ما هي فائدة التي تعود على مطوري البرامج المجانية و المفتوحة المصدر

ما هي فائدة التي تعود على مطوري البرامج المجانية و المفتوحة المصدر

قد يتسائل البعض / ما هي الفائدة التي تعود على مطوري هذه البرامج المجانية و المفتوحة المصدر من برامجهم
فهم يتعبون ويخسرون حتى يطلقون هذه البرامج المجانية ثم لا يكون لهم عائد منها ، فهل يعقل أنه لا توجد أي فائدة
مباشرة او غير مباشرة من كل هذه البرامج المجانية المنتشرة اليوم .قبل الإجابة على هذا السؤال يجب ان نفرق
بين الهدف بشكل عام وبين الربح المالي ،، فالربح المالي قد يكون هدف من اطلاق برنامج ، لكن قد يكون هنالك
هدف آخر من اطلاق برنامج غير الربح المالي مثل هدف الشهرة او هدف منافسة الآخرين أو حتى هدف اخلاقي
مثل كسر الاحتكار او ما شابه ، سنلخص الأسباب والاهداف التي تقف وراء اطلاق البرامج المجانية فيما يلي:


(1) الشهرة والانتشار

بعض الشركات التي تود زيادة انتشارها تقوم بتطوير برنامجا مجانياً مميزا واطلاقه في فضاء الوب كي ينتشر وينتشر
بذلك اسم الشركة ،وقد يكون هذا البرنامج متصلاً بخدمة معينة ليست بالمجان ولك البرنامج مجاني ،، فإذا ما أراد
المستخدم استعمال هذه الخدمة فيسضطر حينها للدفع

(2) الاستفادة من الاعلانات

بعض الشركات تكسب من برامجها المجانية أضعاف ما كانت لتسكبة لو أنها باعت برامجها تلك ،، فالاعلانات الالكترونية
تزدهر يوما بعد يوم وفيها الكثير من المكاسب والأرباح.

(3)كسر الاحتكار

من الاسباب التي تجعل بعض المؤسسات الغير الربحية لتطوير برامج مجانية ، هو كسر احتكار احد الشركات لبرنامج معين
يكون الناس في حاجته،ومن أشهر الأمثلة هو برامج الأوفس المجاني الشهير ( أوبن أوفس ) والذي تم تطويره ليكون
بديلاعن ببرامج الأوفس الخاصة بمايكروسوفت Microsoft Office والذي أطلقته شركة صن sun قبل ان تشتريها شركة
اوراكل مؤخرا.

(4)تسويق برنامج آخر

من الطرق المنتشرة في عالم البرامج ، أنك إذا اطلقت برنامجا واردت ان تبيعة فبإمكانك ان تطور برنامج مصغرا له وتتيحه
بالمجان ،لأن البرنامج المجاني هذا سينتشر ( وخاصة اذا ما كان مميزا ويقدم خدمة فريده ) وعادة ما يتم وضع تنبيه في
تلك البرامج أن هنالك نسخة اكثر تطورا من هذا البرنامج ولكنها ليست بالمجان ،، فيكون البرنامج المجاني بمثابة أداة
تسويق للبرنامج  الأصلي الغير مجاني.

وسوم الموضوع

اكتب تعليق